قال المتحدث بإسم حركة فتح في قطاع غزة منذر الحايك حول اخر تطورات حرب الابادة وحول حصار مستشفى الشفاء:
- اليوم هو اليوم الثامن لحصار حي الرمال ومستشفى الشفاء، ولا تزال المنطقة بالكامل عبارة عن مصيدة. وكذلك ما يحدث في دوار الكويت وشارع الرشيدن كذلك هناك مصائد يصنعها الاحتلال من أجل قتل الشباب الفلسطيني. اسرائيل تريد أن تقتل الفلسطيني، حتى الذي يذهب باتجاه شاحنات الاغاثة والمواد الغذائية من أجل أن ينال الطحين خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك. اذا المعركة مستمرة والأهداف واضحة. هدف الاحتلال قتل الفلسطيني من أجل إخراجه من أرضه من غزة ومن مناطق الشمال. وللأسف هناك أمر حدث بالأمس وليس غريبا لكن أود الإشارة اليه، هو عندما تم قصف البيوت في حي الرمال كان ينبعث هناك شيء اسمه الدخان الأبيض، وأصبح ينتشر ويدخل من النوافذ خاصة وأن جميع النوافذ في البيوت كسرت بفعل القصف الشديد، وكبار السن بدؤوا يشعرون بضيق التنفس وخاصة مرضى القلب الى جانب الصيام المفتوح عن الطعام، الان سنتحدث عن الصيام المفتوح عن الطعام لأنه لا يوجد وجبة إفطار منذ حوالي ثلاثة أيام سوى قليل من الماء. المناشدات اصبحت مستمرة وكلكم شاهدتم بالأمس كيف عندما خرج الناس من منطقة الشفاء عندما أجبرهم الاحتلال على الخروج بإتجاه شارع الرشيد، كيف كانت الشهادات؟ من النساء ومن الأطفال؟ كيف خرجوا عندما اعتدى عليهم الاحتلال وجرد رجالهم من الملابس واعتقل جزء كبير منهم ونكل بالبعض منهم واعتدى على النساء، نحن امام عدو مجرم وقاتل عدو حاقد ينبش القبور ويضرب الرجال ويعتدي على النساء ويجوع الأطفال هذا هو العدو المجرم الذي نحن الان نواجهه بكل بسالة وبكل قوة من أجل بقائنا ووجودنا على هذه الأرض.
- نشعر بألم شديد عندما ننادي ونناشد كل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، وحتى للأسف الشديد عندما نناشد الصليب الأحمر على الأقل بإخراج المواطنين والعائلات من منطقة الرمال باتجاه المناطق الشرقية، نجد الجميع يفشل أمام عنجهية الاحتلال. إذا لماذا تنادون بالقانون الدولي والديمقراطية والشرعية الدولية والالتزام بكل النصوص التي صدرت عن الأمم المتحدة وأنتم لا تستطيع على الأقل إخراج عائلة واحدة وحمايتها من هذا العدو المجرم؟ ، الاحتلال يتحدث عن بين هلالين “الإرهابيين أو عن المقاتلين” ولا يتحدث عن المدنيين ، لكن نجد العكس الاحتلال الان هو يستهدف المدنيين وأهدافه كل امرأة وكل رجل وكل طفل ويستهدف بيوت الناس. أنت تتكلم اليوم عن إحراق العديد بل عشرات بل مئات الشقق السكنية في مستشفى الشفاء، وأنا أقول لك غدا عندما ينسحب الاحتلال من هذه المنطقة سترى هول الجريمة التي ارتكبها وهول الاعتداءات وهول التدمير وهول المشهد الكبير. أنت تتكلم عن بيوت حرقوا وعن مستشفى دمرت، بالأمس أحد الشباب وأنا أجريت معه اتصال من مستشفى المعمداني أقول له كيف وضع المستشفى، نصا وحرفا، قال لي، عندما صارت جريمة دوار الكويت أمس، قال لي الجرحى في المستشفى في الممرات وخارج المستشفى في حديقة المستشفى في الخارج يتم علاجهم ، ويتم العلاج فقط الذي تتم اصابته اصابة بسيطة. الموضوع له علاقة بالإسعافات الأولية فقط لا غير، لكن الجرحى المصابين اصابات خطيرة تم تركهم لمصيرهم ومصيرهم المحتوم هو الموت. و المستشفى المعمداني مستشفى صغير لا يوجد فيه إلا غرفتين، غرفة للعمليات الكبرى وغرفة للعمليات الصغرى. نحن أمام انهيار للرعاية الصحية والمنظومة الطبية بالكامل إلى جانب وهنا المصيبة الكبرى أن الاحتلال اختطف، وأجبر جزءمن أطباء مستشفى الشفاء وبالذات أمس التوجه باتجاه شارع الرشيد، وجزء منهم تم إعدامه، اي الاحتلال أعدم كوادر طبية، اعدم ممرضين واعدم شباب في مستشفى الشفاء، إذا هناك لا يوجد حتى رعاية طبية في المستشفى الوحيد الأن في مدينة غزة إلى جانب مستشفى كمال عدوان في الشمال.
- نحن ناشدنا الصليب الأحمر لأمرين الأمر الأول إخراج كبار السن والأطفال والنساء والأمر الثاني اذا كان يستطيع هذا الصليب الأحمر ادخال الاغاثة الطبية الى المستشفى أو ادخال المواد الغذائية لأن الناس لها ثلاثة ايام صائمة، و الأمر غريب حتى الصليب الأحمر غير قادر أن يصل الى المنطقة المحظورة أو منطقة القتال الى جانب حتى الاسعافات التي نحاول أن نحصل عليها لأن هناك جرحى في الشوارع ، وهناك مئات الجثث المنتشرة خاصة عند دوار البيضة، و هناك جثث في شارع الرشيد وعند مستشفى الشفاء ، والاسعافات غير قادرة على الوصول الى جثث في الشوارع ولا حتى انقاذ الجرحى.