عمران الخطيب : ما يجري في الضفة عملية تطهير عرقي من أجل عدم قيام الدولة الفلسطينية

حوار عضو المجلس الوطني لمنظمه التحرير الفلسطينيه عمران الخطيب حول المجلس الوطني يوجه نداء عاجلا استصرخ فيه المجتمع الدولي وشعوب العالم لانقاذ اكثر من مليونين من الابرياء والاطفال والنساء في قطاع غزه:

س: كيف تعقبون على استمرار هذا العدوان وعلى المناحي الاكثر اجراما التي تاخذها او ياخذها هذا العدوان وحرب الإبادة ضد ابناء شعبنا في قطاع غزة وايضا في الضفة الغربية؟

  • نتيجة هذا العدوان السافر على شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية يتطلب الأمر من المجلس الوطني أن يطلق هذه الصرخة وهذا النداء لمختلف البرلمانات العربية والإسلامية والبرلمان الدولي والبرلمانات الإقليمية في كل انحاء العالم من اجل ان لا يبقى فقط في موقع التنديد والاستنكار، بل المطلوب ان يكون هناك دعوة من مختلف البرلمانات وخاصة من البرلمان الدولي بطرد الكنيست الاسرائيلي من البرلمان الدولي، وايضا فيما يتعلق بالبرلمان العربي ان يتم عقد دوره طارئه للبرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي من اجل الوقوف امام التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني من جراء العدوان على قطاع غزه والحرب الابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا يوميا بداخل قطاع غزة.
  • كل ما يجري في الضفة الغربية هو عملية تطهير عرقي من أجل عدم قيام الدولة الفلسطينية التي أصبحت أمرا واقعا باعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة مئة وتسعة وأربعين دولة اليوم تعترف بدولة فلسطين. وإسرائيل تعيش في حالة من العزلة الدولية، وبالتالي كان من المفترض الاستمرار في هذه التحركات سواء على المجلس الوطني أو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكل مؤسساتنا وأيضا المنظمات الشعبية، الاتحادات، المهندسين، العمال، المرأة، كل ذلك يجب أن يكون هناك تحرك شمولي في مواجهه والتصدي للعدوان الاسرائيلي بكل اشكاله.

س: هذا الاعتراف الدولي الدبلوماسي بالدوله الفلسطينيه هل سيحميها من العدوان الفعلي والمادي والجغرافي الذي تقوم به دوله الاحتلال الاسرائيلي الان؟

  • مفترض ان هذا العدوان ان يتوقف مفترض الدول التي تعترف بدوله فلسطين والدول التي تطالب بحقوق الانسان وتطالب بفرض القوانين والقرارات على مختلف الدول ان يتم تنفيذ هذه القرارات على الاحتلال الاسرائيلي يجب ان لا تكون هناك معايير مزدوجه لتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي، لا يعقل ان يكون هناك محاولات لاصدار قرار مجلس الامن والولايات المتحده الامريكيه تستخدم حق النقض الفيتو واخرها كان القرار الامريكي وبغلاف اسرائيلي ومع ذلك تجري المفاوضات في كل من الدوحة والقاهرة دون تحقيق النتائج دون الشيء الأساسي وهو انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، ووفقا للاتفاقيات الثنائية ما بين السلطة الفلسطينية وما بين الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك على العالم أن يتحرك، ويجب ألا نترك جهدا في سبيل قضيتنا وفي سبيل شعبنا الذي يتعرض للإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

س: داخليا ما هي الخيارات المتاحة أمامنا كفلسطينيين كشعب فلسطيني لمواجهة هذه حرب الإبادة؟

  • داخليا يجب أن نلتقط النداء الذي وجهه الرئيس أبو مازن من على البرلمان التركي وأن نتوحد في إطار استراتيجية وطنية موحدة، حكومة فلسطينية موحدة، إطار سياسي موحد، مفاوضات موحدة تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
  • وبالفعل ذهب الرئيس وأصدر المراسيم بإصدار لجنة المتابعة للخطوة التي سيقدم عليها الرئيس وهذه خطوة ليست منفردة بل خطوة يتبعها اجراءات من خلال دعوة رؤساء وزعماء دول العالم ان تحذو دعما للرئيس ابو مازن وايضا الامين العام للامم المتحدة يدعم مسيرة ذهاب الرئيس ابو مازن الى قطاع غزة، هي ليست مجرد خبر بل هي عملية فعل وتأكيد على حق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وبالتالي قطاع غزة هو تحت الاحتلال ويجب على الاحتلال ان يخرج من قطاع غزة.