قال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير عدنان الحسيني حول تقديم جماعات الهيكل المزعوم طلبا لشرطة الاحتلال بالسماح لهم بإدخال سكاكين ومذبح لذبح بقرات حمر في قلب الأقصى:
- نحن منذ فترة نسمع عن قضية ذبح الأبقار الخمسة، وأنه يجري الترتيب من أجل ذبحها وحرق دمها ومن ثم تطهير اليهود حتى يتمكنوا من دخول المسجد الأقصى المبارك، جميع اليهود، حتى اليهود الذين ممنوع أن يدخلوا الى المسجد الاقصى، وبالتالي أن يكون المسجد الأقصى مفتوح للجميع، وكأن المسجد الأقصى فارغ لا يوجد له أصحاب ولا يوجد له رواد، هل هذا هو التفكير الحاصل منذ فترة، وهؤلاء يحضرون إلى ذلك، هناك الكثير من التطرف، والكثير من عدم الحكمة في كل التصرفات الإسرائيلية، وأنا أعتقد أن الوضع خطير ونحن ننظر إليه بكثير من الخطورة، لأن هذه الحكومة ممكن أن تعمل كل شيء، لا يوجد لها حدود، لا يوجد خطوط حمراء، وممكن أن تتصرف بشكل لا ينظر إلى الواقع بأي طريقة من الطرق التي تمنعه من أن يتصرف بتصرف قد يؤدي إلى كثير من الإشكاليات.
- يجب ان يكون ما حصل في الحرب على غزة، أن يكون درس للإسرائيليين بأن العالم كله الأن يضج من هذه الحرب، الحرب الظالمة، الحرب التي لا يوجد فيها أي قيود إنسانيةن وهي مغايرة لكل حروب الحروب التي نراها في العصر الحديث. ويروا أن العالم يقف الشعوب تقف وأنهم في محنة الأن، الأن الإسرائيليين في محنة كبيرة في قضية دخولهم إلى غزة وما يقومون به في الضفة الغربية وخاصة في القدس هذه العبر لا تؤخذ بالحسبان مع الأسف الشديد. مع ان العبر واضحة وضوح الشمس أن هذه القضية قضية فلسطين قضية عادلة جدا، وقضية في قلوب كل شعوب العالم وليست قضية فقط في قلب الفلسطينيين أو العرب. أنا أقول بأن الأمور تتكشف يوما بعد يوم، ويجب أن يكون هناك من الغرب الذي يساعد إسرائيل ، أن يغير من هذه السياسة ، فالمساعدات التي تقدم بدون حساب هي تظلم إسرائيل وتدمر مستقبل إسرائيل ولا تخدم إسرائيل ولا تخدم وجودهم ومصالحهم في المنطقة، القضية أنه يوجد شعب مظلوم له حقوق ويجب أن يعطى هذه الحقوق وينتهي كل شيء.