واصل أبو يوسف:لا بد من إطار عملي جدي في إطار التصدي لعصابات المستوطنين وحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من هذه الاعتداءات الإجرامية،

قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، منسق القوى والفصائل الوطنية واصل أبو يوسف حول الجهود الفصائلية للتصدي لعدوان الاحتلال والمستوطنين :

  • شاهدنا بالأمس إرهاب واضح تماما للمستوطنين المستعمرين بدعم من إرهاب الدولة من قبل جيش الاحتلال الذي كان يحميهم من خلال الاعتداءات على بلدة المغير وغيرها وقطع الطرقات في العديد من المواقع والاعتداء على بيوت وسيارات وممتلكات لأبناء شعبنا الفلسطيني، كل ذلك يندرج في إطار الحرب الشاملة التي يحاول الاحتلال القيام بها في إطار حرب الإبادة التي يقوم بها في قطاع غزة وأيضا في الضفة والقدس، معتقدا أنه يمكن أن يكسر شعبنا الفلسطيني، ويمكن أن أيضا يعطي الضوء للاستمرار في هذا العدوان والجرائم، وخاصة أنه لا يوجد هناك لا أليات عملية من أجل فرض عقوبات على الاحتلال، ولا ردع الاحتلال من الاستمرار في حربه العدوانية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني، لذلك ليس هناك خيارات أمام الشعب الفلسطيني سوى الدفاع عن نفسه والتصدي لهؤلاء المستعمرون بكل ما يمكن أن يشكل التصدي لهم في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة. نحن نؤكد مجددا أن كل الاستعمار الاستيطاني والمستعمرات ووجودهم غير شرعي وغير قانوني في أراضي الدولة الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال، لذلك مسؤولية فصائل العمل الوطني، مسؤولية أبناء شعبنا الفلسطيني هو تعزيز هذه اللجان لجان الحراسة والحماية للتصدي لهم في كل البلدات التي تتعرض إلى هذا الهجوم الإرهابي من قبل المستوطنين والمستعمرين، ولا يمكن القبول بأن يكون هناك عربدة كما يجري في الشوارع الفلسطينية دون أن يكون هناك رد جدي وعملي من قبل أبناء شعبنا الفلسطيني، لذلك التصدي لهم هو الأساس في هذا الموضوع، إضافة إلى إعلاء الصوت من أجل أن يكون هناك جدية فيما يتعلق بإخراج كل ما له علاقة بإرهاب المستوطنين خارج إطار المنظومة الاحتلالية، وخاصة أنه مدعوم من قبل حكومة الاحتلال. جيش الاحتلال في سياق الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.
  • لا بد اليوم من إطار عملي جدي في إطار التصدي لعصابات المستوطنين وحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من هذه الاعتداءات الإجرامية، لذلك تتظافر كل الجهود من أجل تحقيق ذلك. لا يمكن القبول بأن يبقوا هؤلاء يعيثون فسادا في الأراضي الفلسطينية حتى لو اعتدوا على أبناء شعبنا الفلسطيني في العديد من البلدات التي يتم إحراقها، ويتم إطلاق الرصاص الحي من قبلهم، خاصة بعد أن قام ما يسمى الوزير بن غفير بتوزيع عشرات الألاف من قطع السلاح على هؤلاء المستوطنين المستعمرين الذين يعيثون فسادا في الأراضي المحتلة، لذلك مسؤولية الفصائل والمؤسسات وأيضا البلديات وكل من له علاقة بهذا الأمر هو تعزيز الحماية والدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني، هذا الأمر الذي يشكل فارقا فيما يتعلق في عربدة ما يقوم به هؤلاء المستعمرون.
  • السنة الماضية كانت هناك دعوات ويكون هناك محاولة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وذبح القرابين وغير ذلك، ولكن في هذا العام هناك دعوات جادة وحقيقية لزعزعة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك على صعيد. و هناك دعوات يومية من المستعمرين المستوطنين لزعزعة الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك والاعتداء عليه وفرض وقائع جديدة وحقيقية على صعيد المخاطر الماثلة أمام المسجد الأقصى المبارك، لذلك كنا منذ فتره ندعو إلى من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى المبارك والوصول إليه للدفاع عنه، ولا يمكن القبول بأن يكون هناك إمكانية للمساس به، واليوم نحن أيضا خلال الأيام الماضية وفي نهاية شهر رمضان المبارك وجه رسالة إلى كل الأمة العربية والإسلامية من هذا المسجد الأقصى المبارك وإلى كل المسلمين لا يمكن القبول بأن يتم الاستفراد به ويكون هناك تدنيس له من قبل المستوطنين، ويكون هناك مخاطر جادة وحقيقية على صعيد الترتيبات التي تجري من قبل المستوطنين بحماية دولة الاحتلال وجيش الاحتلال. هذا الأمر لا بد أن يكون هناك جدية فيما يتعلق بكيفية مواجهة ذلك، سواء على صعيد شعبنا الفلسطيني الذي سيدافع عن المسجد الأقصى المبارك بصدوره العارية، أو على صعيد أيضا التأكيد على أهمية ما تقوم به القيادة الفلسطينية من اتصالات تجري مع كل أطراف المجتمع الدولي، وتحديدا مع الدول العربية والإسلامية لإعلان مسؤوليتها الكاملة عن الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، لأن هذا المسجد الأقصى المبارك كما قلت وكل الأمة العربية والإسلامية وليس الفلسطينيين فحسب.