قال عضو المجلس الثوري لحركه فتح تيسير نصرالله حول اعلان بن غفير نيته إقامة كنيس في الحرم القدسي:
- تصريح بن غفير يصب النار على المنطقه المتفجره برمتها، هو يريد ان يشعل حربا دينية من جديد عبر تصريحه بإقامه كنيس داخل المسجد الاقصى، هذا فعلا يستفز مشاعر العرب والمسلمين في كل انحاء العالم وهو ايذان ببدء الحرب الدينيه التي يبشر بها بن غفير وحكومه الاحتلال الاسرائيلي. وذلك توتير جديد للاجواء اكثر مما هي متوتره ومتفجرة ،ويجب العمل على ادانه ورفض هذه الدعوات المجنونه من قبل هذه الحكومه ووزرائها المجرمين.
- حتى الان المواقف العربية والاسلامية تجاه ما يجري في فلسطين وخاصة في القدس من عمليات تهويد، وعمليات استيطان، كلها مواقف خجولة لا ترتقي الى مستوى الحدث، و الآن الأمور باتت أكثر خطورة أمام التصريحات .
- هناك حملة محمومة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من قبل مجلس المستوطنات والمستوطنين أنفسهم ومن قبل الحكومة، في محاولة لخلق واقع جديد بالقوة، ومن خلال العمل العصابي والعمل العسكري الذي نخشاه أيضا الآن. وأنا لا أريد أن أصدر الرعب أو الخوف لأبناء شعبنا، ولكن الصورة صعبة للغاية وهم يستغلون هذا الجنون الذي يقومون به والإجرام في قطاع غزة، وما زالت شهية القتل والتدمير والإبادة تترسخ في عقول هذه الحكومة نتيجة عدم وجود ردود أفعال ترقى إلى مستوى ما تقوم به من جرائم من قبل المجتمع الدولي أو حتى العرب والمسلمين أيضا. نحن بحاجة إلى مواقف الآن أكثر ردعا وأكثر قوة من قبل أشقائنا العرب والمسلمين واحرار العالم، لردع هذه الحكومة وردع المستوطنين، وإلا فإن الأمور ذاهبة باتجاه مزيد من التفجير، مزيد من التوتير في المنطقة برمتها، وهذا الذي سيخدم حكومة نتنياهو ويخدم بقائه في الحكم ومحاولة هروبه من المحاكمات الدولية ومحكمة العدل وغيرها أو المحكمة الجنائية.