قال جمال الديك عضو المجلس الثوري لحركه فتح حول الانتهاكات والجرائم المتواصله التي ترتكبها قوات وجيش الاحتلال:
س: كيف تتابعون هذه الانتهاكات والجرائم المتواصله التي ترتكبها قوات وجيش الاحتلال بمباركه وموافقه من حكومه اليمين المتطرف في شطري الوطن بما في ذلك القدس المحتله؟
- المصيبه ليست في حكومتي اليمين المصيبه من يؤيد سلوكيات حكومه اليمين في فلسطين المصيبه فيمن يستقبل بلينكن وكأن شيئا لم يكن حول ما جرى من مفاوضات بشان وقف حرب الاباده على شعبنا يستقبل بلينكن وهو يقول تماما الكره الان في حضن حماس وهو يتبنى موقف نتنياهو بالمطلق المصيبه في استقبال قطر ومصر بلينكن وهو بهذه التهم التي يكيلها لشعبنا وهو مصر على حماية حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني هذه المصائب الحقيقية.
- رسالتنا ألا تستقبلوا هذا الوزير لأنه أكثر يهودية من نتنياهو وأكثر صهيونية من نتنياهو واكثر اسرائيلية من نتنياهو فلماذا يستقبل هذا الوزير؟ ولماذا تطرح عليه كافة القضايا وكأنه محايد؟ هذا ليس محايدا هذا يقود حرب الإبادة على شعبنا هذه المصيبة الحقيقية.
- من يقرأ هذه الرواية يدرك تماما ما يجري في مخيم طولكرم وغير مخيم طولكرم، مخيم نور شمس ومخيم جنين ويدرك ما يجري في مخيمات الشمال لقد كان المرشح قبل ذلك مخيمات الشمال في لبنان البداوي البارد وبعدها كان مخيم عين الحلوة كان مشروعا للتدمير اي بمعنى قتل حق العودة لدى الفلسطيني وتدمير حق العودة لدى الفلسطيني والا ما معنى هذا الهجوم التكنولوجي المسلح بالطائرات المسيرة على افراد لا يمتلكون الا ادوات قتالية تستطيع ان تقول انها بدائية وما معنى ان تحفر الشوارع؟ وما معنى ان تخرب خطوط المياه والكهرباء والمجاري إنها تدمير البنية الحاضنة للإنسان الفلسطيني انها عملية تطهير عرقي انها عملية الغاء حق العودة للعقل الفلسطيني انها استكمال لحرب الابادة في غزة.
- في غزة هناك حرب وفي الضفة الغربية يجب ان يكون دفع الثمن سياسيا هذا المؤسف حقا والذي لا نرى قراءة له بالمستوى المطلوب ومستوى هذا الحدث الذي تقوده اكبر دولة في التاريخ المعاصر والتاريخ القديم التي تمتلك حق النقض الفيتو والتي تمتلك اعطاء الحياة لهذا النظام او ذاك.
س: هل يمكننا هنا الفهم بأن القانون الدولي اليوم بات عاجزا أمام إنصاف الحق الفلسطيني واحقاقه وإدانة هذا الكيان المجرم والارهابي؟
- القانون هو القوة القانون هو الإرادة القانون هو التحالفات القانون هو وضوح الرؤية القانون هو القدرة على تثبيت الرواية القانون هو حق الدفاع عن النفس لا تستطيع ولا يمكن ان نرى في هذه الدول ونحن نتابع ونقرا ما تم في فلسطين من الف وتسعمئة وسبعة عشر حتى هذه اللحظة الا قراءة واحدة الفلسطيني له الرب اعتقدوا كذلك وقد تحالفوا وجندوا المؤسسة الدولية وكل ما فيها من قوانين وامكانيات لتكون ضد الشعب الفلسطيني.
- ان مجموع القرارات التي صدرت من المؤسسة الدولية باتجاه القضية الفلسطينية تريد قطارات العالم ان تحملها ولكن السؤال الواضح هل طبق قرار واحد من قوانين او قرارات المؤسسة الدولية يخص الشعب الفلسطيني؟ لم يطبق قرارا واحدا لان من يسيطر على العالم لان من يسيطر على القانون لان من يجير القوانين هم الامريكان والامريكان يعتمدون على حلفاء اغبياء في الساحه العربيه هؤلاء الذين يعتقدون انه اذا هدم الشعب الفلسطيني سيبقوا احياء.
- سيكون هناك عجزا في تطبيق القوانين حتى تكون هناك استفاقه في العالم العربي وتقليد لما جرى في الشارع الامريكي والشارع الاوروبي من حكومات شعبية تحتاج الى تطوير تحتاج الى تحديث هذه الحكومات الشعبية التي ايضا لم تستطع ان تكمل الحرب على غزة، لان الحكومات الرسمية لانهم اصحاب الشركات، شركات التسليح وشركات النفط والمتآمرين العالم ما زالوا هم اداة تعطيل كل القوانين وكل القرارات التي تحاول انصاف الشعب الفلسطيني.