قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حول التطورات على صعيد الحراك الدبلوماسي، والتصريحات الدولية فيما يتعلق بالوصول لوقف هذا العدوان على أبناء شعبنا:
س: فيما يتعلق بالحديث عن مبادرة واشنطن لوقف اطلاق النار ما تعليقكم على هذه المبادرة والى أي مدى يمكن تطبيقها بالفعل؟
- نحن نرحب بأي مبادرة تؤدي الى وقف هذا العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا في قطاع غزة، ومن المعروف تماما بأن أمريكا هي شريكة في العدوان على شعبنا في قطاع غزة حيث تزود إسرائيل بكل أنواع الأسلحة وبالمال وتدعمها سياسيا ولذلك اذا هي جادة بوقف هذا العدوان، بإمكانها أن تأمر إسرائيل أن توقف حرب الإبادة من صباح هذا اليوم، ولذلك نحن ندعو الولايات المتحدة الأمريكية لممارسة الضغط على نتنياهو من أجل وقف هذه الحرب التي يشنها على شعبنا سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
س: هل تتخوفون ربما من تجزئة الملفات فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة كذلك لما لا يشمل الضفة خاصة وأن هناك اعتداءات متواصلة في القدس والضفة والذهاب فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية؟
- مفهوم الاعتداءات يوميا على شعبنا في كل محافظات الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس الشرقية المحتلة، ولذلك على أمريكا أن توقف هذه الحرب على شعبنا في قطاع غزة وأيضا في الضفة الغربية بالأمس خمسة شهداء، سقط اثنان في شرق نابلس وثلاثة في طولكرم.
س: إذا ما تحدثنا عن الدور في منظمة الأمم المتحدة الأن وضرورة انعكاسات القرارات التي تتخذ لتطبيقها على أرض الواقع ووجوب وجود حماية دولية أمام هذه الإبادة الجماعية؟
- هذا يتطلب بصراحة موقف حاسم من الدول العربية بالأساس، وتحديدا الدول التي لها علاقة مع إسرائيل، أن توقف كل أشكال العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وأن تعمل مع كل أصدقائنا في الأمم المتحدة من أجل أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرار واضح يلزم إسرائيل بوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.
س: هناك مسألة كذلك محاولة تحديد من سيكون على معبر رفح من قبل دولة الاحتلال أو من قبل واشنطن كيف تتابعون هذا الملف؟
- نحن نقول بأن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني، وغزة هي جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، ولذلك على إسرائيل أن تنسحب من المعبر وأن تنسحب من كل قطاع غزة وأن تتولى الحكومة الفلسطينية الإشراف الكامل على قطاع غزة مثلما تشرف على الوضع في الضفة الغربية.