واصل أبو يوسف: هنالك رؤية جامعة للفصائل على أن المنظمة ممثل شرعي وحيد لشعبنا

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة المنظمات الشعبية في منظمة التحرير واصل ابو يوسف حول اجتماع أمس الذي  بحث سبل إعادة تفعيل الاتحادات الشعبية في منظمة التحرير:

  • اجتماع الأمس كان للأمناء العامين لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الذي تشكل الائتلاف في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على صعيد قيادتها، سواء اللجنة التنفيذية أو المجلس المركزي أو المجلس الوطني أو على صعيد المنظمات الشعبية،التي لها أيضا أهمية استثنائية في ظل تمثيلها في المجلس الوطني الفلسطيني والمركزي، بربع عدد الأعضاء. وبالتالي هناك اتحادات كما هو معروف، اتحادات تاريخية تنظم في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وتشكل رافعة للمنظمة سواء على صعيد مهنيتها ومعالجة قضايا لها علاقة بالعضوية لأعضائها المنتخبين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى صعيد أيضا امتداداتها على المستوى الإقليمي والدولي مع نظرائها، وأهمية ذلك، وفروعها أيضا المنتشرة في المخيمات وفي العديد من دول العالم. هذا الأمر عندما نتحدث عن منظمة التحرير الفلسطينية وأهمية تفعيلها وتطويرها كون المنظمة هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وهذا الأمر الذي يحتاج إلى أهمية استمرار التفعيل والتطوير للمنظمة والحفاظ عليها ،من أجل أن ينضم الجميع في إطارها، وهذا الأمر المهم. بالأمس كان النقاش حول المنظمات الشعبية وأهميتها والبدء بما له علاقة بتفعيل الاتحادات الكبرى من أجل التأكيد على أن هذه الاتحادات تمثل المنضوين في إطارها ،سواء في الأراضي الفلسطينية، أو في مخيمات اللجوء والشتات، أو في عواصم العالم، وما لها أيضا من علاقات مع نظرائها سواء على المستوى الإقليمي العربي والإسلامي أو على المستوى الدولي أيضا. وهذا الأمر ذات أهمية وخاصة في ظل حرب إبادة مستمرة ضد شعبنا الفلسطيني، للشهر الحادي عشر على التوالي، وإمعان الاحتلال في مواصلة القتل والتدمير الذي يجري لأبناء شعبنا الفلسطيني، والرسالة التي تحملها منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله وكفاحه من أجل حريته واستقلاله، والتأكيد على ثوابتها وثوابت الشعب الفلسطيني، وقرارات الإجماع الوطني بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
  • هنالك رؤيا جامعة للفصائل جميعا بأهمية التحرك الفوري من خلال آليات عملية وفورية للنهوض بأوضاع الاتحادات والحفاظ على المنظمة كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، مكونات المنظمة أربعة مكونات، المنظمات الشعبية والنقابات والفصائل الفلسطينية والمستقلين والأجهزة الأمنية والعسكرية، وبالتالي الحفاظ على هذه المكونات منذ إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية يعطي أيضا ضوءا بالنسبة لشعبنا الفلسطيني بأن الجميع في إطار المنظمة التي لا بد أن تمضي قدما باتجاه تنفيذ برنامجها من أجل الحرية والاستقلال، لهذا الأمر المنظمات الشعبية تشكل رافعة رئيسية وأساسية، و ستكون آليات عملية فورية خلال الأيام القادمة من أجل تفعيل هذه الاتحادات، ومن أجل أيضا النهوض بأوضاع شعبنا الفلسطيني ومنتسبي هذه الاتحادات على صعيد ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة والقدس وايضا في المخيمات في الشتات.
  • هذه الاتحادات مهمة جدا على صعيد تشكيل وحدة وطنية فلسطينية في الاراضي الفلسطينية لمواجهة العدوان وجرائمه والتصدي للعصابات وقطعان المستوطنين والنهوض بأوضاع أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزيز الصمود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية، ربما أحد أهداف حرب الإبادة والتهجير وما زال ماثلا، وأعتقد أنه يمكن أن يحقق ذلك، لذلك الصمود على الأرض الفلسطينية والمقاومة والوحدة الوطنية الفلسطينية هي التي ستفشل آثار هذا العدوان، وهي تفشل العدوان من خلال التصدي لكل هذه. الهجمة البربرية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، لذلك أنا أعتقد أن المهمات كبيرة الملقاة على عاتق الاتحادات، كما قلت هناك عشرات آلاف من منتسبيها، وبالتالي هذا الأمر يجسد وحدة وطنية فلسطينية على صعيد شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة، فأينما تواجد شعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات وفي عواصم العالم، ونقل رسالة واضحة أن هذه الحرب حرب الإبادة المستمرة، لا بد أن يكون هناك فرض عقوبات على الاحتلال، لا بد أن يكون محاكم الاحتلال، لا بد أن يتم عزل هذا الاحتلال وخاصة في ظل النقابات الكبرى في العالم التي تقف إلى جانب نضالنا وكفاحنا، وتؤكد على فرض مقاطعة شاملة تطالب بمحاكمة الاحتلال من أجل قطع الطريق على مواصلة ذلك، لأن الجميع يدرك أن هناك شراكة أمريكية احتلالية في مواصلة ذلك، وهذا الأمر الذي يندرج في إطار التصدي لكل ذلك وإفشال هذه المخططات.