عدنان الحسيني، الاحتلال يمنع في تغيير الوضع القانوني و التاريخي في مدينة القدس

قال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير عدنان الحسيني حول اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى بذريعة الأعياد اليهودية:

  • موسم الأعياد هو موسم يحصل فيه أمور في غاية الصعوبة على المسلمين وعلى أصحاب المكان، لأن هذه التصرفات الشاذة التي يقوم بها هؤلاء المستوطنين تمس بالمشاعر الإسلامية في مكان في غاية الأهمية ويمثل عقيدة بالنسبة للمسلمين في كل أنحاء الأرض، وهم مستمرين ومعنيون بهذه التصرفات في كل يوم ويصرون على تغيير الوضع القائم في المكان. كل يوم يحاولون ويصرون. ومع الأسف كل هذه الأمور تحصل بمراقبة وبدعم من الجهات الرسمية، والان القضية هناك قرار وإمعان واضح بأن هذا المكان يجب أن يتغير وضعه القانوني والتاريخي وهذا الأمر هو في غاية الخطورة ، وليس في الكلام والتصريحات إنما أيضا بالعمل والممارسة في داخل الباحات وفي أركان المسجد.
  • من يحافظ على المسجد هو شباب القدس، والتاريخ القريب منا يثبت بأن هناك مواجهات كثيرة، وهناك مواقع كثيرة كانت لوقوف شباب القدس وأهل القدس والفلسطينيين بشكل عام. الفيصل في منع تجاوز الخطوط الحمراء، لكن نحن علينا أن نكون أيضا دقيقين بأن المسجد الأقصى المبارك يحتاج الى وقفة اسلامية وعربية أكثر من ذلك. لا يجوز أن يكون الموقف فقط في داخل فلسطين وفي بعض الأماكن في محيط فلسطين، هذا موضوع خطير جدا،عندما يتغير لا سمح الله وضع المسجد الأقصى ويتغير وضع القدس ويتغير وضع فلسطين بشكل عام نحن نتكلم عن قلب فلسطين النابض وبالتالي القضية ليست قضية ممارسات بعض الشواذ هنا وهناك. القضية وراءها تخطيط قديم منذ بدايات القضية الفلسطينية في بداية القرن الماضي، نحن لا ننسى قضية ثورة 29 من القرن الماضي يعني القضايا معظمها كانت تظهر وتقف، وتنطلق من هذا المكان المهم لأنه هو عنوان فلسطين، وهو عنوان عروبة فلسطين وإسلامية فلسطين، على العالم الإسلامي والعربي كذلك أن يأخذ بعين الاعتبار بأن هذا موضوع مهم وليس موضوع عابر، في خضم السياسة العالمية المحتدمة هنا وهناك وفي جميع المجالاتن الأقصى يبقى عنوان خطير جدا للسلم والحرب في هذا العالم.